Skip to content Skip to footer

عن مركز المعالج المحترف للعلاج الوظيفي

powered by Physiojoints

تقدم برو باور خدمات علاج وظيفي مبتكرة مصممة لتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقلالية لدى العملاء من جميع الفئات العمرية. يُمكّن فريقنا المتخصص الأفراد من أداء الأنشطة اليومية التي يحتاجونها أو يرغبون بها - في المنزل والمدرسة والعمل والمجتمع - بغض النظر عن التحديات الجسدية أو المعرفية أو النفسية. نبدأ بتقييم شامل قائم على الأدلة، ثم نضع خطة شخصية قد تشمل الرعاية الذاتية وتدريب المهارات الحركية الدقيقة، وتنظيم الحواس، وتحسين التوازن، وتعديلات في البيئة ومكان العمل، واستخدام التقنيات المساعدة - مع إشراك العائلات ومقدمي الرعاية بفعالية لضمان استمرارية البرنامج وتحقيق نتائج طويلة الأمد.

لماذا مركز المعالج المحترف؟

يعمل العلاج الوظيفي على تحسين نوعية حياة الأشخاص من خلال:

  • تطوير الاستقلالية

  • تعزيز المهارات المعرفية والحسية

  • تعزيز المهارات الحركية

  • توفير الحلول العملية وتعديل البيئة

  • دعم الصحة العقلية والاجتماعية

الرؤية

أن نكون مركز الأداء الرياضي الرائد في الأردن، حيث يحقق الرياضيون والموظفون أفضل أداء لهم بأمان واستدامة.

الرسالة

تصميم برامج أداء فردية تعتمد على البيانات وتدمج العلاج اليدوي مع القوة الوظيفية والمرونة، باستخدام قياسات موحدة لإبلاغ قرارات العودة الآمنة إلى النشاط، مع مراقبة دقيقة للنتائج القابلة للقياس.

خدمات المعالج المحترف للعلاج الوظيفي

التقييم الوظيفي

نُجري تقييمًا شاملًا لقدرة الفرد على أداء أنشطته اليومية والوظيفية بفعالية، بناءً على احتياجاته الصحية والعلاجية. يشمل تقييم العلاج المهني عدة جوانب رئيسية، مثل تقييم المهارات الحركية الكبرى والدقيقة، والمهارات الإدراكية والمعرفية، والتكامل الحسي، والجوانب النفسية والاجتماعية. كما نُحلل البيئة المحيطة لتحديد تأثيرها على أداء الفرد. بناءً على نتائج التقييم، تُحدد عوائق التفاعل الوظيفي مع البيئة، ثم تُوضع خطة علاج فردية لتحسين الأداء وزيادة الاستقلالية بما يتماشى مع أهداف الفرد واحتياجاته اليومية.

التدخل المبكر

هي عملية تقديم الدعم والعلاج للأطفال في المراحل المبكرة من حياتهم، خاصةً إذا كانوا يعانون من تأخر في النمو أو مشاكل صحية. يهدف التدخل المبكر إلى تحسين المهارات المعرفية والحركية الاجتماعية من خلال أنشطة علاجية مُخصصة، مثل تحسين التنسيق الحركي والتواصل الاجتماعي. يساعد هذا النوع من التدخل على معالجة التحديات مبكرًا قبل أن تؤثر على نمو الطفل المستقبلي، مما يعزز فرص تكيفه مع بيئته ويزيد من قدرته على النجاح في المدرسة والحياة الاجتماعية.

مجالات التدخل العلاجي

تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد والتأخر في النمو المعرفي والحركي والاضطرابات الحسية

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)

متلازمة داون، المتلازمات النادرة

إعادة تأهيل السكتة الدماغية

الكسور والحوادث المهنية

إصابات الحروق

اضطرابات الشيخوخة (الزهايمر والخرف)

الشلل الدماغي

الاضطرابات النفسية

إصابات اليد مثل تمزق الأوتار وتمزقها وضعف العضلات ومتلازمة النفق الرسغي

إصابات الحبل الشوكي

الإعاقات الفكرية